اعلان

تابعي جليل من سادة التابعين ، يكنى أبا عياض ، أدرك الجاهلية والإسلام ، وكان دينا ورعا ، حدث عن كثير من الصحابة وحدث عنه الكثير من التابعين ، وعندما حج رآه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يصلي فسأل عنه فأخبر به ، فقال عمر : من سرّه أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هذا ، وفي رواية أخرى : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هدي هذا ، وكان هذا التابعي الجليل إذا خرج من المسجد قبض بيمينه على شماله ، فسُئل عن ذلك ، فقال : مخافة أن تنافق يدي ، - أي يمسكها خوفا من أن يخطربيده في مشيته فإن ذلك خيلاء - ، توفي رحمه الله في خلافة عبدالملك بن مروان ، فمن هو

 تابعي جليل من سادة التابعين ، يكنى أبا عياض ، أدرك الجاهلية والإسلام ، وكان دينا ورعا ، حدث عن كثير من الصحابة وحدث عنه الكثير من التابعين ، وعندما حج رآه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يصلي فسأل عنه فأخبر به ، فقال عمر : من سرّه أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هذا ، وفي رواية أخرى : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هدي هذا ، وكان هذا التابعي الجليل إذا خرج من المسجد قبض بيمينه على شماله ، فسُئل عن ذلك ، فقال : مخافة أن تنافق يدي ، - أي يمسكها خوفا من أن يخطربيده في مشيته فإن ذلك خيلاء - ، توفي رحمه الله في خلافة عبدالملك بن مروان ، فمن هو


الاجابة هى :

عمرو بن الأسود العنسي ، وقيل عمير بن الأسود العنسي أبو عياض الحمصي نزيل دارّيا - رحمه الله


مقالات ذات صلة

تعليقات