اعلان

ما هي قصة فيلم جري الوحوش

 ما هي قصة فيلم جري الوحوش

الاجابة هى :

جري الوحوش فيلم إثارة مصري من إنتاج سنة 1987. الفيلم من إخراج علي عبد الخالق، وتأليف محمود أبو زيد، وإنتاج حسين الصباح، ومن بطولة نور الشريف، ومحمود عبد العزيز، وحسين فهمي، ونورا، وحسين الشربيني، وهدى رمزي. يوضح الفيلم الصراع بين الدين والعلم، وضرورة تقبل الإنسان لقدره والرضا برزقه، وعلامات السعادة الثلاثة: المال، البنون، والصحة.

نجح الدكتور نبيه (حسين فهمي) في تجاربه على النسانيس لعلاج العقم بزرع جزء من الفص الأمامى للغدة النخامية في غدة النسناس العقيم، وقد ترك زوجته الإنجليزية وإبنته في لندن وعاد للقاهرة، حيث مستشفاه الكبير، ساعيًا لتجربة ما وصل إليه على الإنسان.

لكن إحتاج للمال فذهب لصديقه المحامي عبد الحكيم (حسين الشربينى) لبيع عمارته بالإسكندرية، وعرض المشاركة في المشروع على صديقه سعيد أبو الدهب (نور الشريف) تاجر الذهب الثرى، والذي إستهوته الفكرة، حيث أنه متزوج من وفاء (هدى رمزى) منذ عشرون عامًا، ولم يهبه الله الولد، ولأنه يحب زوجته لم يفكر في الزواج من أخرى، وطلب د.نبيه من صديقه سعيد ان يعثر له على من يتبرع بجزء من غدته النخامية، ففكر سعيد في إيجاد متبرع لصالحه هو، وكلف أبو الرخريخ (حافظ أمين) بإيجاد متبرع مقابل عشرون ألف جنيه، ثم مالبث ان رفعها إلى مائتين ألف جنيه عندما لم يجد المتبرع.


أخيرا وجد ضالته في المنجد عبد القوى شديد (محمود عبد العزيز) الذي جاء للقاهرة لبيع أسورة ذهبية من اجل تكاليف إجهاض زوجته نواشى (نورا) حيث أنه لديه ثلاث أبناء لايقوى على نفقاتهم، وإكتشف ان الأسورة مزيفة، بعد ان أقرضتها نواشى لبعض جيرانها، فقامت إحداهن بإستبدالها، وإستغل سعيد الموقف وحاجة عبد القوى للمال، وعرض عليه مبلغا كبيرا، ولكن عبد القوى تردد، خصوصًا وان المحامي عبد الحكيم تدخل في الأمر وأبدى إمتعاضه من التدخل في تغيير ماخلق الله، وعارض نقل الأعضاء، ولكن طمع عبد القوى وإطمئنانه لعدم إصابته بأى أذى، جعله يطلب من سعيد نصف ثروته، وإضطر سعيد للموافقة على منحه اثنين مليون جنيه، ولكن عبد الحكيم رفض ان يحرر لهم عقد إتفاق لعدم مشروعية الإتفاق، لتعارضة مع القوانين المصرية، فقرر د.نبيه اجراء الجراحة بلندن، وبرر عبد القوى لزوجته نواشى سفره للخارج، من أجل تنجيد حجرة نوم إبنة مأمور قسم لندن، وعاد الجميع بعد ثلاث أشهر، وحاول سعيد مع زوجته وفاء التي حملت حملا كاذبا، وأكد الطبيب إنها وصلت لسن إنقطاع الطمث، وإستحالة حملها، وإضطر سعيد للزواج من مساعدة د. نبيه الآنسة سوزى (لمياء الجداوى) من أجل الحصول على المولود فقط مقابل مائة ألف جنيه دفعهم د.نبيه، وطلبت وفاء الطلاق، ولكن سعيد أصيب بنوبة برد وتطورت الأمور وتدهورت صحته ولازم الفراش وعادت وفاء للعناية به، ولكن سعيد أصيب بشلل، بينما إكتشف عبد القوى أنه قد فقد قدرته الجنسية ولم يعد مثل زمان، وظنت زوجته نواشى أنه فلاتى يلعب بديله خارج المنزل بعد ان جرى المال بين يديه، وتم عرض عبد القوى على طبيب نفسى (فؤاد خليل) ولم تفلح جهوده لعودة عبد القوى لسابق نشاطه، فحاول البحث عن متبرع له بجزء من غدته، ووافق د.نبيه على اجراء العملية، لكن تعذر وجود المتبرع، وأصاب عبد القوى بخلل عقلى.

مقالات ذات صلة

تعليقات